السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

29

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

وهم في الصلاة ، فقلت يقضون صلاتهم ثم أدخل ، قال فانى أنيخ راحلتي إذ خرج الىّ أبو ذر رحمه اللَّه ، فقال لي يقول لك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أدخل ، فدخلت فلما رآني قال : ما فعل الشيخ الذي ضمن لك أن يؤدى إبلك ، أما انه قد أداها سالمة ، قال فقلت يرحمه اللَّه ، قال فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أجل رحمه اللَّه ، فقلت أشهد أن لا إله إلا اللَّه قال : رواه الطبراني . باب في شهادة الرهبان والأحبار وغيرهم بنبوة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من قبل البعثة وبعدها ( مستدرك الصحيحين ج 2 ص 601 ) روى بسنده عن ابن عباس عن أبيه ، قال عبد المطلب قدمنا اليمن في رحلة الشتاء ، فنزلنا على حبر من اليهود ، فقال لي رجل من أهل الزبور : يا عبد المطلب أتأذن لي أن أنظر إلى بدنك ما لم يكن عورة ؟ قال : ففتح احدى منخرى فنظر فيه ، ثم نظر في الأخرى ، فقال أشهد أن في احدى يديك ملكا وفى الأخرى النبوة ، وأرى ذلك في بنى زهرة فكيف ذلك ؟ فقلت لا أدرى ، قال : هل لك من شاعة قال : قلت وما الشاعة ؟ قال زوجة قلت اما اليوم فلا ، قال : إذا قدمت فتزوج فيهم ، فرجع عبد المطلب إلى مكة فتزوج بنت وهب بن عبد مناف فولدت له حمزة وصفية ، وتزوج عبد اللَّه بن عبد المطلب آمنة بنت وهب فولدت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقالت قريش - حين تزوج عبد اللَّه آمنة - فلح عبد اللَّه على أبيه .